Wednesday, December 11, 2019

ملكة جمال الكون 2019: أتمنى أن ترى كل فتاة انعكاس وجهها في وجهي

"ترعررت في عالم لا يعتبر امرأة مثلي، بلون بشرتي ونوع شعري جميلة. وأعتقد أنّ ذلك الزمن انتهى اليوم". هذا ما قالته الجنوب أفريقية زوزيبيني تزنزي عقب فوزها بلقب ملكة جمال الكون أمس الأحد.
أكثر من 90 امرأة من مختلف دول العالم شاركن في المسابقة التي عقدت في أتلانتا الأمريكية.
وفازت زوزيبيني على ملكتي جمال بورتوريكو، ماديسون أندرسون، والمكسيك، سوفيا أراغون، اللَّتَين وصلن إلى المرحلة النهائية بعد أن طرحت عليهنّ أسئلة عن مواضيع مثل التغير المناخي والتظاهرات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتعلّق السؤال النهائي لزوزيبيني (26 عاماً) بماذا يجب أن تُعلّم الفتيات اليوم وكان جوابها "الزعامة".
مضيفة: "إنه شيء كانت تفتقر إليه الفتيات والنساء لوقت طويل جداً، ليس لأننا لم نكن نريد ذلك، بل بسبب التصنيفات التي ألصقها المجتمع بدور النساء".
وزوزيبيني هي أول امرأة سوداء تفوز بالمسابقة بعد الأنغولية ليلى لوبيز في العام 2011. وهنّأت لوبيز ملكة جمال الكون الجديدة في منشور على انستغرام كتبت فيه: "تهانينا يا فتاة، لقد جعلتينا فخورين جداً".
وبدورها، كتبت زوزيبيني بعد فوزها: "فتح الليلة باب أمامي ولا أستطيع أن أكون أكثر امتناناً". متمنّية: "أن تؤمن كل فتاة شهدت على هذه اللحظة بقوّة أحلامها وأن ترى انعكاس وجهها في وجهي". ونهت زوزيبيني رسالتها بالقول: "أقول بكل فخر اسمي زوزيبيني تونزي وأنا ملكة جمال الكون للعام 2019!".
ووصف موقع مسابقة ملكة جمال الكون زوزيبيني التي كانت فازت بمسابقة ملكة جمال جنوب افريقيا في أغسطس/آب الماضي بأنها "مؤيدة شرسة للجمال الطبيعي". ويضيف أنها: "ناشطة متحمسة تشارك في حملات مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي" كما أنها "كرّست حساباتها الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي لتغيير الخطاب التقليدي عن الأفكار النمطية المتعلقة بالأدوار الجندرية".
وعلى الرغم من عدم الكشف مسابقة ملكة جمال الكون عن الجوائز التي تحصل عليها الفائزة بالتفصيل، إلا أنه من المتوقع أن تكون فازت زوزيبيني بإقامة لمدة عام في شقة في نيويورك، بالإضافة الى راتب قيمته حوالى 100 ألف دولار.
كما ستسافر الملكة الجديدة حول العالم من أجل الإطلالات الصحافية والمشاركة في عروض الأزياء.
وتتعرّض مسابقة ملكة جمال الكون ومسابقات الجمال الأخرى لانتقادات كثيرة، إذ يتساءل البعض عمّا إذا كان لهذه المسابقات التي تتنافس خلالها النساء على أساس الشكل الخارجي مكان في مجتمع اليوم.
وحاول القيمون على المسابقات مؤخراً التركيز خلال المسابقة على إنجازات النساء المشاركات وإعطائهنّ صوتاً.
لكنّ ملكة جمال الكون لم تتخلى بعد عن المسابقة التي تتنافس خلالها المشاركات في ملابس السباحة على الرغم من أنّ هذا الجزء لم يعد يظهر على شاشة التلفزيون.
أعيدت امرأة بريطانية إلى الحياة بعد أن توقف قلبها عن النبض لست ساعات كاملة، وهو أمر وصفه الأطباء بأنه "حالة استثنائية".
وتعرضت أودري شومان لعاصفة ثلجية أثناء تسلقها جبال البرانس الإسبانية مع زوجها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما جعلها تعاني انخفاضا شديدا في درجة حرارة جسدها.
ويقول الأطباء إنها أطول فترة توقف فيها قلب عن النبض سجلت في إسبانيا.
وتقول أودري، التي تعافت بشكل شبه تام، إنها تأمل في تسلق الجبال مرة أخرى بحلول فصل الربيع.
وتعرضت أودري البالغة من العمر 34 عاماً، وهي من سكان برشلونة، لمشكلة في الكلام والحركة خلال تعرضها لطقس شديد البرودة في جبال البرانس، ثم فقدت الوعي في وقت لاحق.
وفي مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس، قال زوجها شومان لقناة "تي في 3" الإسبانية: "كنت أحاول أن أستمع إلى أي نبض لديها، لكنني لم أستطع أن أشعر بأي نفس أو نبض قلب".
وعندما وصل فريق الإنقاذ بعد ساعتين، كانت درجة حرارة جسد أودري قد انخفضت إلى 18 درجة.
ولدى وصولها إلى مستشفى فال دبرون في برشلونة ، لم يكن لديها ما يشير إلى أنها لا تزال على قيد الحياة.
لكن المثير للدهشة أن انخفاض درجات الحرارة بشدة في تلك المنطقة الجبلية - والذي أدى إلى توقف قلب أودري- هو ما ساعد في إنقاذ حياتها، كما قال طبيبها المعالج إدوارد أرغودو.
وأوضح الطبيب في تقريره: "بدت وكأنها قد فارقت الحياة".
وأضاف: "لكننا علمنا أنه في سياق انخفاض حرارة الجسم، كانت لدى أودري فرصة للنجاة".
وقال أرغودو إن انخفاض درجة حرارتها ساعد في حماية أجهزة جسدها، ودماغها من التدهور عندما غابت عن الوعي، رغم أن ذلك كان يمكن أن يقودها إلى الموت بعد فترة قصيرة.
وأضاف الطبيب: "لو كان قلبها توقف عن النبض لفترة طويلة وكانت درجة حرارة جسدها في معدلها الطبيعي، كانت ستموت حتما".
وفي سباق مع الزمن، تحول الأطباء الذين يعالجون أودري إلى ما يشبه آلة تزيل الدم من جسدها وتعرضه للأوكسجين، ثم تعيده مرة أخرى بسرعة.
وما أن وصلت درجة حرارتها إلى 30 درجة مئوية، لجأ الأطباء إلى جهاز لإنعاش القلب وصعقوا به قلبها بعد حوالى ست ساعات من اتصال زوجها بخدمة الطوارئ.
وخرجت السيدة أودري من المستشفى بعد 12 يوماً، مع وجود بضع مشكلات لديها في الحركة، وحاسة اللمس في يديها، بسبب ما تعرضت له.
وأضاف الطبيب المعالج: "لقد كنا قلقين للغاية من أي ضرر عصبي قد يحدث لها، نظراً لعدم وجود حالات معروفة لأشخاص مروا بتجربة توقف نبض القلب لفترة طويلة كهذه".
وقالت أودري في حديث بعد شفائها إنها لم تتذكر تلك الساعات الست.
وقالت: "لم أكن أعرف حقاً ما كان يحدث لي في أول يوم أو يومين بعدما استيقظت في وحدة العناية المركزة".
وأضافت "لكن، منذ ذلك الحين، أحاول أن أقرأ أكثر، ومن الواضح أنني أتعلم المزيد من المعلومات عن انخفاض حرارة الجسم، ومن غير المعقول حقاً أنني نجوت من ذلك".
وقالت أودري إنها كانت محظوظة أن بقيت على قيد الحياة، وأشادت بالعاملين في المستشفى.
وقالت: "إنها أشبه بالمعجزة، إلا أن كل شيء كان بفضل الأطباء".
وقالت أودري إنها من غير المحتمل أن تعود إلى تسلق الجبال هذا الشتاء، مضيفة: "لكن آمل أن نتمكن في الربيع من البدء في تسلق مسافات طويلة مرة أخرى. لا أريد أن تُسلب هذه الهواية مني".